ثلاث قواعد في تربية الأبناء


قال الزوج : لابد أن نعتمد في تربيتنا لأبنائنا على التوجيه والإقناع وعدم إجبارهم على شيء...



الزوجة : فكرة جيدة، لكن ماذا تقصد؟ ...



ا لزوج : أقصد أننا نضع لهم القنوات ونوجههم التوجيه السليم حتى يعلموا الجيد من الرديء ...



الزوجة
: وهل تعتقد أنه بالتوحيه السليم فقط سيصلح حالهم ونحن نضع لهم القنوات؟!



الزوج : بالتأكيد ...



الزوجة : جيد، إذاً نضع بجانبها زجاجات الخمر وحبات الكبتاجون المخدرة ونعتمد على التوجيه حتى لا يقعوا في المحذور ...!!!



الزوج : هل تهزأين بي ؟!



الزوجة : أنا لا أهزأ بك، لكني أخاطبك بمنطقك أنت ...



الزوج : ماذا تقصدين؟!



الزوجة : أقصد ما قاله تعالى: ( إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا ) – الأحزاب 72 – فهذه الصفة البشرية للإنسان أنه جاهل ويظلم نفسه... وكذلك موسى عليه السلام مع أنه نبي مرسل إلا أنه في صغره أخذ الجمرة ولم يأخذ التمرة ولو كانت عنده أمه لمنعته قصراً عن ذلك حتى لو بكى...



الزوج : لم أفهم القصد بعد...



الزوجة : ما أقصده أنه لابد من الجمع بي التوجيه والأمر والمنع ...



الزوج : ومن أين أتيتي بهذا الكلام ؟



الزوجة : ألم يقل سبحانه: ( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) – آل عمران 104- ، فهذه ثلاث ركائز (الدعوة، والأمر بال?عروف، والنهي عن المنكر) لابد من وجودها في كل بيت حتى يستقيم أمره ويفلحوا في دنياهم وأخراهم...



الزوجة : وقال عليه الصلاة والسلام: ( مروا أبناءكم بالصلاة لسبع سنين واضربوهم عليها لعشر سنين وفرقوا بينهم في المضاجع ) مسند أحمد ، فهذا جانب من جوانب التربية بالضرب غير المؤذي،



وكذلك ما قاله ‏ ‏سالم بن أبي الجعد ‏عن ‏رجل ‏من قومه ‏قال : ( دخلت على النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وعلي خاتم من ذهب فأخذ جريدة فضرب بها كفي وقال اطرحه قال فخرجت فطرحته ثم عدت إليه فقال ما فعل الخاتم قال قلت طرحته قال ‏ ‏إنما أمرتك أن تستمتع به ولا تطرحه ) مسند أحمد، وهنا جاء أمراً بطرح الخاتم،



الزوجة : ولا نغفل جانب التربية بالتوجيه، لكن الجمع بينها مطلوب وضروري.



الزوج : وكيف يكون الجمع بينها؟



الزوجة : هل نشعل ناراً في المنزل ونحذر أبناءنا من خطرها ومن إدخال أيديهم فيها؟ أم نطفئها ونخبرهم بأننا أطفأناها خوفاً عليهم منها للأننا نحبهم؟



الزوج : بل نطفئها ونخبرهم بأننا أطفأناها خوفاً عليهم منها للأننا نحبهم.



الزوجة : وكذلك نفعل بالقنوات الغير شرعية، لا ندخلها البيت ونخبرهم بخطرها وأننا لم ندخلها خوفاً عليهم من ذلك الخطر، وهنا جمعنا بين المنع والأمر والتوجيه وبذلك نحتويهم ونكسب قربهم.



الزوج : كلام منطقي جداً...



الزوجة : و عندما ترى من يدخل القنوات إلى بيته فتذكر قول الشاعر:



ألقاه في اليم مكتوفاً وقال له . .. إياك إياك أن تبتل بالماءِ !!!

منقول

# Posté le mardi 08 septembre 2009 12:44

Modifié le mardi 08 septembre 2009 18:52

" وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ"

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ: "لَمَّا رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طِيبَ النَّفْسِ, قُلْتُ: "يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ الله لِي". قَالَ:
"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهَا وَمَا تَأَخَّرَ وَمَا أَسَرَّتْ وَمَا أَعْلَنَتْ",
فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ حَتَّى سَقَطَ رَأْسُهَا فِي حِجْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الضَّحِكِ,
فَقَالَ: "أَيَسُرُّكِ دُعَائِي?" فَقَالَتْ: "وَمَا لِي لا يَسُرُّنِي دُعَاؤُكَ?"
فَقَالَ: "وَاللهِ إِنَّهَا لَدَعْوَتِي لأُمَّتِي فِي كُلِّ صَلاة".
أ
خرجه البزَّار في " مسنده " ( 2658 - كشف الأستار ) وحَسَّنه الألباني في " السلسلة الصحيحة " (5 / 324).

# Posté le mercredi 22 juillet 2009 15:17

أبيات شعرية من أخي في الله



وانظر إلى من حوى الدنيا بأجمعها
هل راح منها بغير الحنط والكفن
خذ القناعة من دنياك ورض بها
لو لم يكن لك إلا راحة البــدن
يا نفس كفي عن العصيان وكتسبي
فـعلاً جميلاً لعـل الله يرحـمني
يا نفس ويحك توبي وعملي حسنا
عسى تجازين بعد الموتِ بالحسن ِ

muslem-forever

# Posté le mardi 10 mars 2009 15:42

الإخلاص

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(إنَّ أوَّل الناس يقضى يوم القيامة عليه: رجلٌ استشهد، فأتي به فعرَّفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال: كذبت، ولكنَّك قاتلت لأن يقال: جرِيءٌ، فقد قيل، ثمَّ أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار. ورجلٌ تعلَّم العلم وعلَّمه، وقرأَ القرآن، فأتي به فعرَّفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلَّمت العلم وعلَّمته، وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت، ولكنَّك تعلَّمت العلم ليقال: عالمٌ، وقرأت القرآن ليقال: هو قارئٌ، فقد قيل، ثمَّ أمر به فسحب على وجهه حتَّى ألقي في النار. ورجلٌ وسَّع اللَّه عليه، وأعطاه من أصناف المال كلِّه، فأتي به فعرَّفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيلٍ تحبُّ أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال: كذبت، ولكنَّك فعلت ليقال: هو جوادٌ، فقد قيل، ثمَّ أمر به فسحب على وجهه ثمَّ ألقي في النَّار)
رواه مسلم
.

# Posté le samedi 20 décembre 2008 13:10

Modifié le samedi 20 décembre 2008 14:27

أتمنــــى لو أن ولـــــدي بين يدي أضمــــــه ضــــــمة وأشـــــــمه شـــــــمة

أتمنــــى لو أن ولـــــدي بين يدي أضمــــــه ضــــــمة وأشـــــــمه شـــــــمة

ذكر أن أميه ابن اسكر الكنانى عنده ولد اسمه كلاب (كان شابا صالحا حريصا)
يوم من الأيام كان كلاب يمشى في طرقات المدينة فلقي طلحه ابن عبيد الله والزبير بن العوام فسألهما / عن اى الأعمال أفضل في الإسلام قالا: الجهاد في سبيل الله فذهب إلى عمر بن الخطاب
فقال: ارسلنى إلى الثغور,,,
والثغور هي:/مراكز تجعل حول بلاد الإسلام يرابط بها المجاهدون لأجل أن يردوا الأعداء لو هجموا على بلاد المسلمين /
قال عمر بن الخطاب:أعندك والدان؟؟
قال: نعــــم
قال:اذهب واستأذنهما فذهب إلى أمه وأبيه فجعل يبكى ويقبل رأس أبيه فأذن له على مضض
......................
اقبل إلى عمر بن الخطاب
فقال له: إن أبواه قد أذنا له .. فأرسله عمر إلى الثغور
فمرت الأيام واشتد شوق الوالد إلى ولده _ فقد كان يساعده في وضوئه يقرب إليه طعامه يمشى معه في حاجاته يؤانسه في مجلسه_فصار البكاء رفيقه في ليله ونهاره
فجلس أميه بن اسكر تحت شجره فرأى حمامه تأتى إلى أفراخها وتطعمهم فجعل ينظر إليهم ثم قال /

لمن شيخان قد نشدا كلابا
كتاب الله لو عقلا الكتابا

تركت أباك مرعشة يداه
وأمك لاتسيغ لها شرابا

طويلا شوقه يبكيك فردا
على حزن ولا يرجوا الإياب

إذا هتفت حمامه بطن وج
على بيضاتها ذكرا كلابا

فانك ولتمس الأجر بعدى
كباغ الماء يتبع السرابا


ثم اشتد حزنه على ولده حتى أصابه ما أصاب يعقوب عليه السلام _ابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم _فعمى فلما عمى اشتد عليه البلاء وصار يتذكر ولده ويراه بين يديه في كل حين فاخذ من شدة مافى قلبه يريد أن يدعوا على ولده لكن نفسه لم تطاوعه فاخذ يدعوا على عمر بن الخطاب ويقول في شعره/

أعادل قد عدلت بغير علم
وما تدرى عادل ما ألاقى

فلا والله مابليتى وجدي
ولا شفقي عليه ولا اشتياقي

فلو فلق الفؤاد شديد وجد
لهم سواد قلبي بانطلاق

ثم قال/

سأستعدى على الفاروق ربا
له دفع الحجيج إلى بساق

وادعوا الله مجتهدا عليه
ببطن الاخشبين إلى زقاق

إن الفاروق لم يردد كلابا
على شيخين هامهما بواق


فاقبل يوم من الأيام احد من أصحابه

فقال ياأبا كلاب تذهب معي في حاجه ؟؟

قال:إلى أين"

قال:اذهب معي فأخذه بيده وهو الأعمى يسوقه حتى ذهب إلى المسجد واقبل إلى حلقه عمر بن الخطاب وأجلسه فيها والشيخ لايدرى انه في مجلس عمر بن الخطاب ثم

قال له صاحبه يا أبا كلاب...

قال:نعـــم

قال: أنشدنا من أشعارك_ولشدة تعلقه بولده أول ماتبادر إلى ذهنه الأشعار التي في ولده فقال:/

سأستعدى على الفاروق ربا
له دفع الحجيج إلى بساق

وادعوا الله مجتهدا عليه
ببطن الاخشبين إلى زقاق

إن الفاروق لم يردد كلابا
على شيخين هامهما بواق

فقال: عمر من هذا؟؟

قال: هذا أميــه

قال: ما خبره؟؟

قال: أرسلت ولده إلى الثغور ....

قال: الم يأذن؟؟

قال: أذن على مضض فقام عمر بن الخطاب إلى ديوانه فأرسل مباشره إلى الثغور (أن ابعثوا إلى كلاب ابن أميه ابن اسكر الكنانى على دواب البريد)
دواب البريد/أن الخيل التي تقطع مسافة أسبوع تقطعها هذه الدواب في يوم أو نصف يوم...
دخل كلاب على عمر بن الخطاب

فقال: نعم يا أمير المؤمنين

قال: اجلس يا كلاب فجلس

قال عمر :مابلغك برك بابيك؟؟

قال: والله ما اعلم شئ يحبه أبى إلا فعلته قبل أن يطلبه منى ولا اعلم شئ يبغضه أبى إلا تركته قبل أن ينهاني عنه
قال: زدنـــي
قال : ياأمير المؤمنين والله انى لا الوه جهد اى(لااقصر معه في بر أو إحسان)
قال : زدنـــي
قال: انى إذا أردت أن احلب له من الناقة آتى بالليل إلى أغزر ناقة في الإبل ثم أنيخها وأعقلها حتى لا تتحرك طوال الليل ثم استيقظ قبيل الفجر واتى إليها فابعثها ثم امضي إلى البئر فاستخرج منه الماء البارد واتى الناقة واغسل ضرعها في الماء حتى يبرد اللبن ثم احلبه وأعطيه أبى ليشرب
قال عمر : عجبا كل هذا لأجل شربه لبن....
قال: وما سواه أعظم ياامير المؤمنين....
قال : افعل كما كنت تفعل....
قال كلاب : اذهب إلى اهلى ياامير المؤمنين....
قال: أول شئ اعملي لبن فمضى إلى الناقة فحلب اللبن ففعل معه كما يفل مع أباه فأعطاه إلى عمر ن الخطاب وقال عمر : خذوا كلاب فادخلوه في غرفه وأغلقوا عليه الباب
فأرسل عمر إلى الشيخ فاقبل الشيخ يجر خطاه- قد عظم همه واشتد بكاؤه وطال شوقه_ حتى وقف أمام أمير المؤمنين
فقال عمر : مابقى من لذاتك في الدنيا؟؟؟
قال: مابقى لي لـــذة....
قال فما تشتهى؟؟؟
قال اشتهى المـــــــــــــوت
قال أقسمت عليك أن تخبرني بأعظم لذة تتمناها في الدنيا؟؟؟
قال لاتقســــــــــــم ....
قال أقسمت عليك اخبرني؟؟؟
قال أتمنى لو أن ولدى كلاب بين يدي أضمه ضمه واشمه شمه قبل أن أموت
قال سيسرك الله بولدك خذ هذا اللبن تتقوى به
قال لاحاجة لي به
قال أقسمت عليك أن تشرب فاخذ اللبن فلما قربه أميه إلى فيه بكى وبكى
فقال والله انى لأشم في ها اللبن رائحة يدي ولدى كلاب فبكى عمر وجعل ينتفض من مكانه وبكى وبكى ثم قال افتحوا الباب لكلاب_ الأب لايدرى هو سمع اسم كلاب أو لم يسمعه وبدا يتلفت يمينا ويسارا
اقبل الولد إلى أبيه فضمه أبوه إليه حتى كأنهما قد خلطا في جسد واحد/لو أحظرت قوة الدنيا ما استطعت إلا أن يتقطعا /جعل الأب يضم ولده تارة ويشمه تارة ويقبله تارة
بكى عمر وقال / يا كلاب إن كنت تريد الجنة فتحت قدمي هذا وتحت قدمي العجوز(اللهم أعنا على بر والدينا

منقول
)

# Posté le lundi 02 février 2009 17:51

Modifié le mardi 03 février 2009 01:52